وهكذا تم حديثنا عن التوراة وأسفار العهد القديم، وحصل القارئ الكريم على إجابة السؤال المهم الذي أجابت عنه الحلقات، وهو هل أسفار العهد القديم كلمة الله ?
التناسق الداخلي شرط لصحة نسبة الكتاب لله عز وجل ، فالكتاب الذي يكذب بعضه بعضاً ، لا يمكن اعتباره كتاباً مقدساً ، كما لا يمكن اعتبار بقيته مقدساً، إذ وجود
تحدث القرآن الكريم عن تحريف التوراة في آيات كريمة منها قول الله تعالى { يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون } ، ويقول { من الذين
اصطفى الله عز وجل أنبياءه من بين سائر خلقه ، وحباهم بأن جعلهم حملة دينه إلى الناس ، وأسبق أقوامهم إليه ، وجعل منهم قدوة للعالمين { أولئك الذين هدى الله
كما اعتمد كتاب الأسفار من اليهود على ثقافات الأمم الوثنية المجاورة لبني إسرائيل، بل كادت بعض سطورهم أن تكون نقلاً حرفياً لما في تلك الكتابات المنقولة عن الأمم
وقبل أن نشرع في إبطال نسبة الأسفار للأنبياء نرى أنه يلزمنا أن نستعرض - ولو سريعاً - أبرز المحطات المهمة في تاريخ بني إسرائيل كما تذكرها التوراة والمراجع